منتدى محراب النور الثقافي

أهلاً و سهلا بكم في منتدى محراب النور الثقافي
نرجو منكم التسجيل في منتدانا و المشاركة
و لكم جزيل الشكر و التقدير

الادارة
منتدى محراب النور الثقافي

--------- ملتقى شبابي ثقافي ---------


    المنهجية!..

    شاطر
    avatar
    يا صاحب الزمان (عج)

    عدد المساهمات : 582
    تاريخ التسجيل : 25/03/2011
    العمر : 27

    المنهجية!..

    مُساهمة من طرف يا صاحب الزمان (عج) في 21/10/2011, 8:29 pm

    المنهجية!..

    إن المؤمن لابد أن يكون له منهج في الحياة.. فبعض الناس -مع الأسف- يعيش حالة تذبذبية؛ يقبل تارة، ويدبر أخرى.. ومن أسوأ أنواع النفاق، النفاق في الخلوات والجلوات، فهو في الخلوات على هيئة، وفي الجلوات على هيئة أخرى!.. فالذي لا يعيش المراقبة الإلهية المتصلة، ويرى بأن هذا الجدار حائل بينه وبين الناس، هذا الإنسان متورط بدرجة من درجات النفاق، يقول تعالى في سورة (يس): ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ﴾؛ أي يا رسول الله أنت تنذر من اتبع الذكر، وله خشية في الغيب، فالذي لا يخشى الله -عز وجل- في الغيب؛ هذا الإنسان لا تؤثر فيه مواعظ الأنبياء.. والذي يرى العين الإلهية ناظرة إليه في كل حركاته وسكناته؛ هذا الإنسان ليست له حالات ذبذبة؛ فيرتفع تارة ويتسافل أخرى، مثله كمثل الطائرة التي ذهبت إلى الأجواء العليا، فتحلق في مدار ثابت، لا يتراجع عما كان فيه.

    __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __

    يا صاحب الزمان (عج) عزيز عليّ أن أرى الخلق وأنت حبيبي لا تُرى

    ????
    زائر

    رد: المنهجية!..

    مُساهمة من طرف ???? في 21/10/2011, 11:25 pm

    أحسنت أخي بلال موضوع مهم جداً جداً جداً
    بارك الله بك أخي وجعله الله في ميزان حسناتك
    إن الله تعالى قد أنزل في كتابه صفات المنافقين وأظهرها لنبيه الكريم بعدما انتشرت وهاجر المسلمين إلى المدينة ودخلوا في الإسلام من كانوا يعاودن الإسلام وكانت القلوب لا تزال لم تؤمن بالله وبرسالته التي أنزلها على نبيه بل كانوا يمكرون ويدسون في الخفاء لإضعاف الإسلام ونشره لما فيه من صلاح حال العباد
    فكان المنافقين يعيشون في كنف الإسلام وبين المسلمين ويصلون معهم ويتاجرون كذلك معهم ولكن ما تخفي صدورهم كان أكبر مما يبدونه أمام المسلمين

    فأظهر الله صفاتهم وأنزل فيهم آيات ليفتضح أمرهم أمام المسلمين كافة ويحذرونهم ويحذرون خطرهم ودسهم السم منأجل إسقاط دعوة الإسلام

    وقبل الخوض في صفاتهم وفضح أمرهم يجب على الكل أن يعرف من هو المنافق وخطره

    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

    1. تعريف المنافق في الشرع هو الذي يظهر غير ما يبطن فإن كان الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام قال تعالى : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )

    2. أين يوجد المنافق : عندما تنتصر الدعوة ويستأصل الكفر ويذهب سلطان الكافرين عند ذلك يمكن أن يظهر النفاق .. وفي السيرة ظهرت حركة النفاق في المدينة بعد غزوة بدر ..

    3. هل المنافق أسوأ من الكافر : والمنافق أضر وأسوأ من الكافر لأنه ساواه في الكفر وزاد عليه بالخداع والتضليل فيكون ضرره شديدا والحذر منه قليلا بخلاف الكافر


    ملاحظات قبل الشروع في العلامات والصفات
    أن الصفات التالية وإن كانت صفات منافقين فلا يمنع ذلك أن يقع في بعضها المسلم وقوع المسلم في بعض الصفات خطأ لا شك فيه ولكن لا يدل ذلك على أنه منافق
    من وقع في شيء من هذه الصفات فعليه التخلص منها قبل أن تنمو وتتزايد وتنتشر فيه
    يجب الحذر من المدخل الشيطاني الذي يشعر صاحب الذنب والخلق المنحرف أنه منافق ويجب أن يترك الصالحين فتزداد مصائبه

    المجموعة الأولى من صفاتهم ..
    هذا وقد اتضح أمر المنافق ، كتب الله لنا ولكم الإخلاص له في قلوبنا وختم لنا به
    وإن خطره أشد من خطر الكافر لخداعه وتدليسه وتواجده بين أظهر المسلمين يدس السم بيمينه ويساره لا يحركه الشيطان والهوى

    1 - الإفساد في الأرض وعدم الإصلاح : قال الله تعالى في وصف المنافقين: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ } [ البقرة : 11 - 12 ] .

    اتهام المؤمنين بالسَّفه : قال الله تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ } [ البقرة : 13 ] .

    3 - خداع الذين آمنوا بإظهار الإيمان إذا قابلوهم ، ثم إظهار الكفر مع أوليائهم : قال الله تعالى : { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } [ البقرة : 14 - 15 ] .

    4 - الإعراض عن التحاكم إلى شرع الله وصد الناس عن الحكم بما أنزل الله : قال الله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ(1) وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا } [ النساء : 60 - 61 ] .

    5 - اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين : قال الله تعالى : { بَشِّرْ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا } [ النساء : 138 - 139 ] .

    6 - الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف : قال الله تعالى : { الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ(2) نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ(3) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ(4) } [ التوبة : 67 ] .


    قال النبي صلى الله عليه اله وسلم:لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا ً لما جئت به

    وفى الأخير
    اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى .. وأن يجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه.. وأن يثبتنا على الولاية حتى نلقاه...

    والسلام عليكم
    avatar
    sara

    عدد المساهمات : 136
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011
    العمر : 25

    رد: المنهجية!..

    مُساهمة من طرف sara في 22/10/2011, 12:06 am

    ma2jour bilal deyman betfeedna wbt2ademlna ajmal w aham lmawadee3 alla y2ejrak ya rab
    avatar
    بحر الوجود

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 16/10/2011

    رد: المنهجية!..

    مُساهمة من طرف بحر الوجود في 24/10/2011, 4:06 am


    بسم الله

    سلامٌ من الله عليكُم ورحمةٌ منه وبركات

    شكر الله جهودكم الطيبة وسددكم لما فيه الراحة والسرور الأبدي ..

    يقول أمير المؤمنين سلام الله تعالى عليه في الخُطبة 194 من نهج البلاغة :

    أُحذِركُم أهل النِّفاق ، فإنّهم الضالّون المُضلّون ، والزالّون المزلّون ، يتلونون ألواناً ، ويفتنون افتناناً ، ويعمدونكم بكل عماد ، ويرصدونكم ( يسدّونكم ) بكلِّ مرصاد .
    قلوبهم دويّة ، وصفاحهم نقيّة ، يمشون الخفاء ، ويدبّون الضرّاء ، وصفهم دواء ، وقولهم شفاء ، وفعلهم الداء العياء ، حسدة الرخاء ، ومؤكّدو ( مولّدو ) البلاء ، ومقنطوا الرجاء ، لهم بكل طريق صريع ، وإلى كُلِّ قلب شفيع ، واكلِّ شجو دموع .
    يتقارضون الثناء ، ويتراقبون الجزاء ، إن سألوا ( ساقوا ) ألحفوا ، وإن عذلوا كشفوا ، وإن حكموا أسرفوا .
    قد أعدّوا لُكلِّ حقّ باطلاً ، ولكُلِّ قائم مائلاً ، ولكُلِّ حي قائلاً ، ولكُلِّ باب مفتاحاً ، ولكُلِّ ليل مصباحاً ، يتوصّلون إلى الطمع باليأس ليقيموا به أسواقهم ، وينفقوا به أعلاقهم ، يقولون فيشبّهون ، ويصفون فيموِّهون ، قد هونوا الطريق ( الدين ) ، وأضلعوا المضيق ، فهُم لمة الشيطان ، وحمة النيران : " ( أولئك حزب الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخاسرون ) " .

    الحمدلله ربّ العالمين .

      الوقت/التاريخ الآن هو 14/11/2018, 11:30 pm